خلف بن عباس الزهراوي

478

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف

وثالثة مع دخول الحمام حتى تلين إن شاء اللّه تعالى . وإن شئت أن تجعل عليه أحشاء البقر رطبا ومسخنا مع السمن وتشد عليه وتفعل ذلك مرات فإنه يلين ويرجع إلى حاله الأول إن شاء اللّه تعالى ) « 1 » . فإن كان المفصل ينخلع مرارا كثيرة برطوبة تعرض له أو لعلة أخرى فينبغي أن تستعمل فيه الكي بالثلاث سفايد على ما تقدم في باب الكي إن شاء اللّه تعالى . فان صنعت هذا كله وحللت الرباط بعد سبعة أيام ولم يثبت المفصل ورددت الضماد والشد عليه مرات ولم يثبت واسترخى ولم تستطع رفعها إلى فوق فاعلم أن عصبها التي في رأس المنكب قد انقطعت أو أمتدت أو إسترخت فإعلم حينئذ إن المفصل لا يثبت في موضعه أبدا . وإما الفك الذي يكون نحو الصدر والثدي إلى خلف فرده يكون بالدفع والمد بالأيدي حتى يرجع ويستعمل فيه سائر الشد والعلاج حتى يبرأ إن شاء اللّه تعالى . فإن عرض بعد البرء قسا في العضو وأبطأ في الحركة فليستعمل العليل الحمام مرارا كثيرة حتى يلين ذلك القسا ويعود إلى طبيعته الأولى إن شاء اللّه تعالى .

--> ( 1 ) ( واتركه . . ) : محذوفة من ( ب ) .